42 items found

  • أحاديث | ESSCR

    أحاديث السيد علي رافع ​ بحث في الأحاديث [بحث ] تصفح للأحاديث بالتوصيف الأنطولوجي [تصفح ]

  • مرحلة بدء ريادة السيد علي رافع | ESSCR

    المرحلة الثالثة: ريادة السيد علي رافع في يوليو من عام ١٩٧٠ غاب السيد رافع عن أسرته الروحية جسداً ولكنه استمر في القلوب والعقول ملهماً ومعلماً لكل من ارتضى نهجه وطلب وصلته. ويتسلم السيد علي رافع ريادة الطريق: التصوف والاتصال الروحي يستمران بعد انتقال السيد رافع محمد رافع إلى عالم الروح طلب السيد سلفربرش من المريدين في هذا الجمع أن يجددوا العهد مع السيد علي رافع الابن الروحي والمادي للسيد رافع ليكون رائدهم. وعلى الرغم من أن السيد علي لم يكن راغباً في القيام بهذا الدور إلا أنه وجد نفسه تحت التزام أخلاقي بعدم إحداث فرقة للجمع الذي التف حول أبيه. فقبل القيام بهذا الدور بمنظور أوضحه للجمع بقوله: "نحن نسلك في طريق كلنا فيه إخوان في الله، ونقول أن قضية الشيخ والمريد بمفهومها التقليدي لا تمثل لنا النموذج الأوحد لسلوك الجماعة، وإنما نؤكد أننا جميعاً إخوان في الله، نسلك في طريق الله، وأن سر الطريق هو تجمع القلوب الذي يعطي القوة ويعطي الدفعة، والذي يجعل الفرد من الجماعة يتحدث بسر الجماعة وبقوة محبتهم وارتباطهم، فهو لسان للجماعة، أي وسيلة للتعبير والتعليم من خلال الجماعة وقوتها ومحبتها. وليس هناك إنسان معصوم من الخطأ، جميعنا يخطئ ويصيب، فلنستغفر الله، ولنرجع للحق دائماً، ولنسأل الله التوفيق في كل أعمالنا وأحوالنا"[١٠] ​ [١٠] من حديث السيد علي رافع نوفمبر ٢٠٠٢ الموافق رمضان ١٤٢٣

  • Books & Articles | ESSCR

    As'sayed Ali Rafea Books Islam from Adam to Muhammad & Beyond ​ Ali, Aliaa & Aisha Rafea The Book Foundation (2004) Peace Responsibility Symposium ESSCR ​ & IAS (2008) ​ ​ Beyond Diversities ​ Ali, Aliaa & Aisha Rafea ​ Nahdet Masr (2005) Islam Living in Harmony waith the Lawys of Life Ali Rafea ​ ESSCR (2007) ​ As'sayed Rafea Muhammad Rafea Books Memoirs of Khabarides ​ Rafea Muhammad Rafea Authored in the 1960's Vantage Press (1990) A Road Home: Blog Articles

  • Blank Page

    ومضة عن السيد علي رافع [١] ​ هو الابن روحاً ودماً للمعلم الصوفي، السيد رافع محمد رافع (١٩٠٣-١٩٧٠م)، الذي كانت رحلة حياته على الأرض تعبيراً حياً عن المحبة الغامرة للإنسانية جمعاء، تجلت من خلال العطاء والخدمة في جميع مراحل حياته، فحين كان السيد رافع محامياً حراً في النصف الأول من القرن العشرين، شارك في الحركة الوطنية؛ دفاعاً عن حق المجتمع المصري في الحرية، وحق جميع الطبقات في الحياة الكريمة. وحين اتجه للمجال الصوفي، باحثاً ومعلماً في الأربعينيات من القرن، كان أيضاً صاحب رسالة قوامها حق الإنسان في بلوغ حرية أعمق؛ وهي حرية نقاء القلوب وطهارة الروح، فالتفَّت حوله القلوب. ولازال السيد رافع محمد رافع حاضراً بروحه وحكمته بين كل من يبغي ذلك النقاء من أبنائه ومريديه. السيد علي رافع، يواصل رسالة الأب بوجوده هو نفسه تجلياً للمحبة والنقاء، وبالخدمة التي يقدمها لكل طالب علم، وذلك من خلال ريادته للجمعية المصرية للبحوث الروحية والثقافية[٢] ، التي تعمل على نشر المعرفة الروحية على أساس أن وعي الإنسان بنفسه ككائن روحي؛ تجعل نظرته للحياة أكثر عمقاً، وأثرى معنًى، وأقوم خلقاً، وأوسع إثماراً في جميع مناحي الحياة، كما أن إيقاظ الوعي الروحي في الإنسان؛ يجعله أكثر تناغماً مع ما تدعو إليه جميع الرسالات السماوية والفطرية من قيم السلام والمحبة والتعاون والتكامل والتسامح، وتحت إشرافه، يقوم أعضاء الجمعية -سيداتٍ ورجالاً- بنشاطات متعددة من أجل نشر هذا الوعي، منها: عقد الندوات الثقافية، ونشر الكتب، وتنظيم حلقات دراسية، وتدريبات روحية. ​ ويقول السيد علي رافع دوماً: إنه لا يعتبر نفسه معلماً أو شيخاً بالمعنى التقليدي؛ بل باحث عن الحقيقة ورمز للدائرة، وهذا الموقف منه يعتبر في حد ذاته تطوراً في الطريق الصوفي وعلاقة المعلم بالمريد، فهو يُعلِّم أن المعرفة والحقيقة كامنة في فطرة الإنسان، وهو قادر على التواصل معها بالطلب والعمل والرجاء من الله والتعرض لنفحاته. إن الصدق الشديد في كل ما يقوله ويفعله السيد علي رافع، وبساطته وإخلاصه لا يخطئه كل من حوله، كما أن روحه المضيئة تشرق من داخل مريديه، ترعاهم وتعلمهم؛ فإذا ما كانت تعاليمه تُضِيء لهم الطريق فعلاً وحقاً، إلا أن أهم ما يعلمهم إياه هو أن يستمعوا لكلمة الحق في قلوبهم. ​ السيد علي رافع، عالم بارز في علوم الحاسب الآلي على المستوى العربي والدولي، وهو أستاذ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وقد حصل على درجة الدكتوراه من فرنسا. وقد وُلد السيد علي رافع في السابع من أبريل عام ١٩٥٠ ميلاديا، وكان طالبا متفوقا في جميع المراحل الدراسية، ففي الشهادة الإعدادية كان ترتيبه العاشر على المنطقة، مما أهله للالتحاق بمدرسة ثانوية داخلية يلتحق بها خمسة من العشر الأوائل من كل محافظة من محافظات الجمهورية. التحق بعد ذلك بكلية الهندسة بجامعة القاهرة ومنها حصل على شهادة البكالوريوس، ثم تخصص لاحقا في علوم الحاسب الآلي ونظم المعلومات. ​ ومن أبرز التعاليم التي يؤكد عليها في أحاديثه للدائرة الروحية هي أن الحياة اليومية بكل نشاطاتها إنما هي جزء لا يتجزأ من التدريب الروحي للسالكين، ففيها يعيشون إخلاصهم في التعبير عن معنى العبودية لله، في كل لحظة من حياتهم. ​ التالي هو مقتطفات من فصل في كتاب "رفقاء الروح: حوارات مع حراس الحكمة المعاصرين-مجموعة ممن التقوا بالروح"[٣] للكاتبة كارين سوير. "يؤمن المعلم الصوفي السيد على رافع بأنه من الممكن أن يخبر وجود الله معه في كل وقت وحين، وليس فقط في أوقات الصلاة، أو التأمل، ولهذا فقد أصبح عالما مرموقا وفي نفس الوقت رائدا روحيا دون أدنى تناقض." وتنقل الكاتبة عن السيد علي قوله: "إنني أؤمن بأن كل إنسان يتلقى إرشادا من عالم الغيب، وهذا الإرشاد يكون قادما من وعينا الأعلى، من شخص آخر يكون قد عاش على الأرض منذ زمن ما، أو من مخلوقات غيبية مثل الملائكة، أو بأي وسيلة أخرى لا يمكننا أن نتخيلها." ​ "بعد انتقال والدي إلى الرفيق الأعلى طلب السيد سلفربرش من أعضاء الدائرة الروحية أن يجددوا العهد معي كرائد للدائرة الروحية. لم أكن راغبا في أن أكون رائدا للدائرة، وكنت في صراع ما بين القبول والرفض، ثم وافقت على القبول لسبب واحد جوهري، وهو أن رفضي سيترتب عليه هدم هذه الدائرة، وهو ما لم أكن لأقبله على المستوى الأخلاقي. وللآن لا زلت لا أعتبر نفسي رائدا صوفيا تقليديا. ما أنا إلا شخص عادي، يحاول أن يتفكر بأسلوب حر، ويتعمق في فهم الحكمة الموجودة على الأرض من مصادرها المتعددة. إنني أعتقد أن الإنسان يجب ألا يعتمد تماما على المصادر الخارجية وحدها، وأن المعرفة يجب أن تأتي من الداخل، من تجربة كل إنسان الخاصة. فأقول لأعضاء الدائرة الروحية إن لا شيء مما أقول يعتبر حقيقة مطلقة، بل يمكن مناقشته، وأن استقبالهم للحكمة مني يرجع فقط لحبهم، وثقتهم، وإيمانهم بي. أقول لهم "إننا كلنا واحد... إن كنت أنا اللسان المتحدث، فهم الآذان التي تستمع، وإذا كنت أنا العقل فهم القلب والجسد. فجميعنا نكمل بعضنا البعض بالمحبة، وبالرغبة في معرفة الحقيقة، والتطلع لارتقاء حياتنا على الأرض، والتعرض لنفحات الله ورحماته." قبلت أن أقوم بدور "الرائد" للدائرة وفقا لهذا التعريف الجديد. ​ وبالرغم من أنني لا أتذكر أحلامي على وجه العموم، ولكني أتذكر رؤية واضحة، رأيتها وكأنها تحدث على أرض الواقع، بعد قبولي لدور الرائد مباشرة. في هذه الرؤية كان والدي يُمسك بيدي بنفس الطريقة التي كان يمسك بها بيدي أخ جديد يلتحق بالطريق الصوفي، وهو ما يسمى "القبضة"، والتي هي بمثابة عهد بين الشيخ والمريد من خلال قراءة آيات معينة من القرآن الكريم. هذه الرؤية أعطتني الإحساس ببداية جديدة، وشعرت بالراحة بأن أبي كان راضيا عن رؤيتي لمعنى الرائد الروحي للدائرة. وبما أنني لم أكن قد تلقيت هذه القبضة من أبي حين كان بيننا على الأرض، شعرت وكأنه قد زارني في الرؤية ليبارك خطواتي، ويمدني بالدعم والقوة لمواصلة عمله الروحي. ​ [١] "علي رافع" هو الاسم الذي يشتهر به السيد د. أحمد عبد الواحد رافع بين أسرته ومريديه. [٢] جمعية أهلية مشهرة برقم 3813 لسنة 1980 جنوب القاهرة. [٣]كتاب كارين سوير. رفقاء الروح: حوارات مع حراس الحكمة المعاصرين-مجموعة ممن التقوا بالروح ، المملكة المتحدة، دار نشر جون هانت للنشر ، ٢٠٠٨. [٤]كتب الروح المرشد السيد سلفر برش

  • Assayed Aly Rafea | ESSCR

    ​ About As'sayed Ali Rafea [1] ​ As'sayed Ali Rafea is the son of As'sayed Rafea Muhammad Rafea, the guide of the Spiritual Islamic Circle. During his earthly life, As'sayed Rafea Muhammad Rafea pointed out in different places and in different occasions that after his passing to the higher dimension of life, his son Ali would take the lead and continue the road that he initiated. As'sayed Ali Rafea would not have chosen to take this responsibility; he would have liked to live his father's teachings on a personal level, limiting his call to himself. By expressing that tendency, he proved his father's words when he said "the real teacher is a continuous learner". As'sayed Ali Rafea does not see himself as a teacher or a sheikh but a seeker of a truth. Because of his modesty and humbleness, he appeals to everyone who gets close to him. Yet certain awe and respect fill the heart of whomever he speaks to. ​ As'sayed Ali Rafea asks the members of the spiritual group, not to consider him a sheikh; he is only the symbol of the circle. He continuously confirms that they are not to take his words without thinking, rather they should think deeply and find the truth themselves. This attitude in itself is a breakthrough in Sufi orders. It is a renovation of the guide-disciple relationship. It also implies a request from the disciples to exert themselves devotedly, and not to limit their interaction with the teachings on a superficial level. That is, a spiritual seeker is not to be dependent on outside sources alone; knowledge should come from within, from one's own experience. ​ One of the main points that As'sayed Ali Rafea is stressing in the circle, is gaining the consciousness that every day activities are part and parcel of one’s spiritual training; to live the path of devotion to God in every and each moment. ​ As'sayed Ali Rafea’s sincerity and straightforwardness, his devotion and simplicity are striking. His enlightened soul shines within clean hearts in the circle's members. They feel him very close, his words echo in their hearts, springing from within their souls. He guides their steps all the way through. ​ As'sayed Ali Rafea’s life on earth started on the seventh of April, in the middle of the twentieth century, that is in 1950. He was a committed student, very successful in his study. As a matter of fact, he did so well that he was chosen to be affiliated to an experimental school that was only for top students in the country. He pursued his study at the College of Engineering, Cairo University, then specialized in Computer Science, and had his Ph.D. from France. He is now working as a professor at the American University in Cairo. ​ The following are excerpts from the article about As'sayed Ali Rafea in Karen Sawyer’s book Soul Companions: Conversations with Contemporary Wisdom Keepers - A Collection of Encounters with Spirit [2]: A SUFI MASTER’S BLESSING by Master Ali Rafea Born on April 7th, 1950: Master Ali Rafea is the son of a sheikh (Sufi Master and spiritual teacher) – Master Rafea Muhammad Rafea. After his father’s passing, he was entrusted with the position of spiritual guide of the Spiritual Islamic Circle. He asks the followers of the order not to consider him a sheikh – he is only the symbol of the Circle. He continuously confirms that they are not to take his words without thinking, rather they should think hard and find the truth themselves. This attitude in itself is a renovation of the guide-disciple relationship and a breakthrough in Sufi orders. Master Ali Rafea is also a Computer Science Professor at the American University in Cairo, Egypt. He believes that it is possible to feel God’s presence with oneself at all times – not just during prayer, meditation and contemplation. This is how he became a prominent scientist and a spiritual leader at the same time without any contradiction. The spiritual vision of Master Ali Rafea, which he has been conveying in his speeches over the years, is presented in an anthology that has been compiled and translated from Arabic into English by some close members of the spiritual circle, entitled Islam: Living in Harmony with the Laws of Life. (link to the book) The following is how As'sayed Ali Rafea reports his life journey: "I believe that everyone has some sort of guidance from the unseen part of the world. This guidance could be from our higher consciousness, another person who lived on earth sometime ago or from unseen creatures, like angels, or by any other means that we cannot imagine." ​ "My father, Master Rafea Muhammad Rafea, was the spiritual leader for the Spiritual Islamic Circle. Master Silver Birch [3] was the Circle’s spirit guide. He communicated through the medium Muhammad Eid Gharib (known as Abu-Sri’I) in spiritual sessions that were attended by the Circle members. Silver Birch had previously told his group that a Sufi man would come and ‘take the lead’. The members of that Circle were searching for that man. They met other Sufi leaders but Master Silver Birch had told them that the expected one was still to come. The spirit guide welcomed Master Rafea to the circle and gave him an assignment – to be a human guide for the circle. My father learned that Master Silver Birch’s mission is that of all religions. In other words, he found no contradictions between Islam and the guidance of Silver Birch. The language of the spiritual call is to remove the barriers between East and West, and the false barriers that are put between religions. Some of my father’s talks were collected, printed and distributed in his circle. My father also wrote two spiritual-fiction books – ‘Memoirs of Khabridis’, which anticipated the manifestation of the spiritual message on earth, and ‘From the Revelation of Yathrib’ about a sheikh and his disciples who came from different parts of the world… each of these disciples choosing a specific subject to deal with, sharing his insights with others." ​ "The spiritual guide, Master Silver Birch, also has many books [3] in the West which talk about the Divine Law of life – how man’s behavior on this earth has its effect on his spiritual life... how every moment a man lives on this earth is intimately related to his future life… how that if praying is not sincerely addressed to God or is aimed at attaining spiritual or moral gains it is without meaning or value. These books played a great role in softening the materialistic outlook of Western Societies, which didn’t believe in the extension of life beyond death. These books have also helped the Islamic Society to reinforce the beliefs of the Moslems and all those who seek spiritual values and meanings to cultivate a deep appreciation of the meaning of life’s extension beyond earth." "After my father’s passing, Master Silver Birch asked the Circle members to renew the pledge with me as their guide. I was not interested in being a guide and was in conflict between acceptance and rejection. I finally decided to accept based on the simple reason that my rejection would lead to the destruction of the Circle, which I could not morally accept. Even now, I do not accept myself as a traditional Sufi guide. I am an ordinary person who is trying to think freely and go deeper in understanding the wisdom we have on earth coming from different sources. I feel, however, that one should not be completely dependent on outside sources and that knowledge should come from within, from one’s own experience. I tell the members of the Circle that everything I am saying is not absolute and can be discussed – that they are only hearing wisdom from me because of their love, confidence and belief in me. We are all one… if I am the tongue, they are the ears. If I am the mind, they are the heart and body. We complement each other by love, desire for knowing the truth and a wish to improve our earthly lives and to be exposed to the mercy of God. I accepted the role of ‘guide’ to the group under this new definition." "I do not usually remember my dreams, but not long after I accepted my role as guide, I had a vivid vision that I felt was reality. In this vision, my father was holding my hands in the same way he did when a new ‘brother’ came to join the Order. In Sufism, this is called Kabda – it is like a pledge that is made after reading a specific verse from the Koran. This vision gave me the feeling of a new start. I felt comforted that my father was satisfied with my new approach. As I did not personally receive the Kabada from my father while he was on earth, I felt that he had visited me in my dream to give me his blessing and the power to continue his spiritual work." "Six years after my father passed away, the medium of our Circle, Mr. Gharib, passed away. Since then, we have not had another medium to communicate with Master Birch as we used to. This was another turning point in my life, when I suddenly found myself without direct guidance except for my inner consciousness and intuition. Deep in our hearts, we sense another dimension of self that is unique to each one of us, yet it is beyond limitations. We cannot experience inner peace unless we nurture this spiritual core, this divine part within our own existence – the primordial nature, the Self, the inner messenger, or inner voice. The Self is sensed but cannot be defined. Sensing the Self is the gateway to inner peace. The Self sees its reflection in everything, and evokes love in the heart of humans. It harmonizes with the rhythm of divine law, and achieves a balance where peace becomes its expression. Unless we awaken this divinity within, it is hard to be able to listen, to understand, to tolerate differences and live in harmony. On the spiritual level, the more we are in harmony with the purpose of our existence, the more we are able to take messages from our inner Self and the more we realize that human beings are endowed with divine source that links them to one another. That realization widens our scope and enables us to see beyond our limited interests. Purifying the heart from negative energies is a process that is cultivated through spiritual training as well as good deeds. I feel that meditation helps me to purify myself to be better exposed to mercy, knowledge and wisdom." "Sometimes, I experience external signs and coincidences in my life… an unexpected event may occur to explain an issue I am thinking about, confirm an idea I have or inspire me with a new idea. Mostly, I feel guided by an inner sense of ‘knowing’. When I talk to brothers and sisters in a gathering, some ideas come into my mind that I might not have previously considered. I sometimes raise a question and I really do not know the answer in advance, but I try to go through analyzing the question piece by piece until, suddenly, the clear answer emerges. As we always say, spiritual contact is an ongoing message because every man can go through this experience in different ways. I believe that God is transcendent and, for sure, all guidance comes from Him in the end" ​ ​ [1] Prof. Dr. Ahmed Rafea is known among his family and spirtiual circle as As\Aly Rafea is the name for [2] Karen Sawyer, Soul Companions: Conversations with Contemporary Wisdom Keepers - A Collection of Encounters with Spirit [3] Sliver Birch Books .